امي و بزازها الكبيرة

هاي عليكم ، بداية أحب أعرف بنفسي انا اسمي محمود من مصر و عمري 18 سنة
أنا هاحكيلكو
ا القصة دي حصلت معايا من أيام و هي اول تجربة جنسية لي
ظهرت ميولي لممارسة الجنس مؤخرا من بضعة أشهر فكان يظهر أن يقف زبي القوي الذي لم أجربه بعد من تحت بيجامات البيت ، كنت أمارس العادة السرية نادرا لعلمي أنها تضر الزب و تقلل من طوله كما انها تؤدي الى نقص افرازات السائل المنوي ، و أنا اريد الاحتفاظ بزبي قويا و بحليبي كثيرا
بدات القصة عندما كانت أمي تصحيني للذهاب الى الجامعة ، اخواتي نايمين و أبي كان في رحلة عمل لمدة اسبوعين ، لاحظت أمي و هي توقظني ان زبي واقف نار الأول أحب أوصف لكم أمي و هي ان جسمها سكسي اوي طولها 170سم و وزنها 80 كيلو و تتجمع دهونها في منطقة البزاز و الطيز و السوة الخارقة و الكس المولع الذي لم يتناك من ابي منذ سنة ، امي عندها 35 سنة و هي مازالت صغيرة و جميلة جدا
لاحظت امي وقوف زبي بدرجة كبيرة و هي تنزع عني غطاء النوم انا كنت صحيت و لكن عملت نفسي نايم لكي ارى رد فعل امى عندما ترى هذا الزب الطويل الشاب ، و توقفت امي عن مناداتي و نزلت لي البنطلون و انتصب زبي الذي طوله 19 سم و شعر العانة الكثير و لكني احلقه و اهزبه باستمرار اخذت تحسس عليه و تقول لي (يخرب بيتك يا مودي انت عندك الزب ده كله انا كنت فاكراك قطة مغمضة) و مسكتة و بدأتتلعب بيه مما زاد طبعا من شهوتي و ازداد انتصابه ، و قعلت تجيب لي كريم و تمارس لي العادة السرية بطريقة سكسية جدا و هي تصدر تأوهات و تنهدات سكسية تثيرني حتى قذفت منيي بدرجة كبيرة فوجدتها تضحك و تقول (انت بتنزل الكمية دي كلها و و انت نايم طيب لو دخل كس و نكت جامد انت هتغرق البيت) و بعد ما قذفت حليبي بكمية كبيرة أخذ زبي ينام تدريجيا و اثارها منظر زبي و هو مغرق بالحليب و الحليب يتناثر على خصيتي و على افخاذي (كل هذا و انا ابين اني نايم) و كانت افخاذي القوية مغطاة بكمية لابأس بها من الحليب و قلعتني بنطلوني (الذي صرت لا البس غيره و انا نايم) و كلسوني و اخذت تلحس كل ذرة حليب على فخذاي و على بيوضي و على زبي الذي كان نائما و لكنه انتصب مرة أخرى و فجأة اراها مسكت زبي و حطته في فمها حتى كادت ان تبتلعه لدرجة ان بيوضيى كانت داخل فمها و هنا احسست بنشوة عارمة و شعور جنسي قوي جدا و اخذت تمص لي زبي بطريقة سكسية جدا مما زاده انتصابا لرجة انه بدأ يؤلمني و ازداد طولها و اخضت تمصه و تشتمني و تشتم نفسها (مصي زب ابنك المتناك يا لبوة يا مودي يا خول زبك في كس ***الخ) حتى قذفت بقوة كبيرة و كمية كبيرة جدا جدا لدجة اني لم استطع ان اسيطر على رعشتي و استيقظت من نومي و نحن على هذه الحالة
و اذا بأمي تجري خارج الغرفة و انا اتصنع الغضب و الحزن الشديد على ماجدت امي تفعله بي و لكني في الحقيقة كنت في غاية السعادة و النشوة و كنت استطيع ان انيك بقرة ضخمة حالا و قمت و اخذت دشا و حلنا للفطار و لم اتكلم معها كلمة واحدة و انا عامل نفسي غضبان و حزين جدا على هذه الخطيئة و ذهبت الى الجامعة

بعد مجيئي من الجامعة كانت الساعة حوالي 3 العصر و جيت و مالقيت حد في البيت اخواتي راحوا لعند خالتي علشان الغداء هناك اليوم بينما انا دخلت لأنام قليلا و بعدين اذهب لعند خالتي و دخلت الغرفة و فوجئت بأمي في سابع نومة و هي تنام بطريقة مغرية جدا و تلبس قميص نوم مغري جدا جدا (الصراحة زبي وقف أوام) انا صحيتها قلتلها (ماما انتي نايمة في غرفتي ليه) قالتلي (الغرفة عندي حر و انا حبيت انام و استريح شوية من شغل البيت و الدنيا حر أوي اذا كنت مضايق ولا حاجة يا حبيبي اقوم على طول) المهم انا قلتلها (خليكي ارتاحي) و نامت تاني أو تصنعت النوم و انا اخلع ملابسي كان زبي قد اعتدل و نام و صار طبيعيا و لكني عندما رايت هذا الجسد الملبن البزاز الضخمة الطرية المليئة بالحليب و سوتها الجنوني و لدهن طيزها المكتنزة الضخمة الطرية و كلوتها الذي يدخل بين فلقتي طيزها كان القميص لونه ازرق سماوي فاتح و كان صغير عليها لأني رايت طوله الى الزء الاعلى من الكس تقريبا و كلوتها الازرق الصغير الضيق الذي كان مبينا اكثر ماكان ساترا و زبي وقف وقفة الحصان الجامح مرة اخرى و بقى باين من الكلوت اللي انا كنت لابسه و لكني داريته و ذهبت لكي اخذ دش ، و طلعت لقيت امي لسة نايمة قلتلها ماما انا هام على الارض هنا قالتلي حبيبي لاء تعالى نام جنبي على سريرك قلتلها لا يا ماما انا مش عايز اضايقك خدي رحتك و لكنها اصرت و انا كنت فرحان المهم انا رحت نايم على الرير جنبها و هي فردت حضنها و بتقولي بقالك سنين كتيرة مانمتش في حضن ماما تعالى نام في حضني يا حبيبي انا فرحت جدا و قلتلها خلاص بقى انا كبرت يا ماما و لكني كنت افكر في هذه البزاز الملبن الكبيرة البيضا جدا و راسي عليها و هي اصرت انا نمت في حضنها و لكن بعيد شوية و كنت حريص ان لحمها ما يلامسش لحمي (انا دايما كنت بنام ببنطلون قصير فقط و لا البس تيشيرت او البيجاما كاملة بدو الجزء العلوي لان الدنيا انت حر نار) هي قالتلي ما تخافش و قربتني ليها لقيت لحمها بارد الملمس و جميل و منعش و حطت راسي بين بزازها و انا كنت هنام فعلا و لكنها اذت تهز بزازها و تحكهم في راسي الى ان بدات افتح فمي و اخرج لساني و الحس البزاز دي و افجاة اخرجت حلماتهم و اخذت اعض عليهم عضات خفيفة و ارضع منهم لبن حقيقي و هي ميتة من النشوة و انا روحت وحسس بايدي على بطنها و دلت ايدي من تحت كلوتها و بعبصت في كسها و بعديت مديت ذراعي و اخذت ابعبص في طيزها و ذراي تحط في بظرها و انا ادخل صابعا وراء الصابع في خرق طيزها و كانت ماما في غاية النشوة و انا التهم بزازها في فمي و امص لسانها مصا عنيفا و اقطع شفايفها من بوس فظيع و رهيب و ثبعد ذالك قمت من جنبها و مزقت قميص النوم و صرت العب في بزازها بايديا الاتنين و ابوس في فمها و امص لسانها بفمي و ابعبصها في حسها برجلي يعني كانت متفرشة من جميع النواحي و بعدين اخذنا وضع 96 و نزلت براسي الحس كسها اللي جاب عسل كتير جدا جدا لدرجة مخيفة و هي ماسكة زبي هتقطعه و بعدين نزلت و وقفت على الأرض و بصيتلها قلتلها قومي يا لبوة يا متناكة تعلي مصي زبي هي انخضت قلتلها بصوت عالي قومي يا شرموطة المهم هي قامت قلتله انزلي على ركبك و مصي زبي هي نزلت زي الجارية الوضيعة قلتلها ايوة كده الادب حلو و هي اخذت تمص في زبي بس مش قوي رحت ضاربها الم على وشها جامد أوي قلتلها مصي زبي كويس يا كلبة يا متناكة هي مسكته الصراحة ما قلكوش بهدلتني لكني كنت عايز اكتر جبت حزام البنطلون و ضربتها على ضهرها قولتلها مصي اكتر لعن ميتين *** يا بنت القحبة و امي الصراحة بقت مثارة جدا و سكسية جدا و حست بالاثارة لدرجة كبيرة و من كتر المص جبته في بقها لحاد ما خرج من ببقها و نزل على رجلي و على افخازي و على زبي قلتلها نضفي اللبن ده كويس يا شرموطة يا معلقة هي نزلت لحس في كل مكان لحاد ما زبي وقف تاني المهم انا نمت و قتلتها دورك بقى ياماما اعملي اللي انتي عاوزاه هي ماصدقت راحت جايت عند بقى و قالتلي افتح بقك يا ابن الشرموطة انا فتحت بقى امي راحت حاطة كسها في بقى و قالتلي دخل لسانك فيه انا دخلت لساني و قعد الحس و بعيد راحت امي شخت في بقى انا اتفزعت لكنها كانت قاعدة فوق بقى ما عرفتش اتحرك و لكن انا حسيت بطعم الشخاخ الجميل مع العسل اللي نازل من حسها بغزارة انا استمتعت جدا و قعدت ابلعه و هو نزل كتير لدرجة اني شبعت و مابقتش عارف اشرب تاني و طلع من بقى و غرف كسها و بطنها و طيزها و خلصت اخيرا بعد ما بهدلت المكان و بعدين قامت قالتلي نضف كويس يا ابن المتناكة و ماتخليش حاجة انا هريتها مص و لحس لدرجة انها هي ساحت و مابقتش عارفة تمسك نفسها و آهاتها بقت صويت عالى انا كتمتها بالمخدة الصغيرة و نزلت فيها لحس و مص و بدأت اوسع خرق طيزها بصباعي استعدادا لنيكها هناك و بعدين و هي مش حاسة و سايحة على الآخر انا رفعت رجليها على كتفي و رحت دابب زبي في طيظها جامد جدا لدرجة انها صوتت جدا و كانت هيغمى عليها انا تفيت في وشها و قولتلها لا ماتناميش دلوقتي يا متناكة من خرقك و ضربتها على طيزها ضرب جامدة بكف ايدي صحيت تاني و هي بدأت تفشخ رجليها أوي و مستمتعة جدا و انا ببعصلها في كسها و بدخل ايدي في كسها و افرك حلمات بزازها و اشد لسانها بايدي لحاد ما جبتهم فيها و بعيدين قلتلها انا هشخ في طيزك قالتلي و ماله و بعدين رحت شا في طيزها ماء مولع نار و هي تتأوه بصوت عالى جدا و تتغنج بطريقة سكسية و كان الماء سخن عليها فعلا و هي سخنت و ساحت معايا أوي و بعد ما طيزها اتملت انا رحت مغرقها على بطنها و قعدت الحس خرق طيزها وو ادوق طعم الشخاخ و الحليب من طيزها اللي بقى يسر منها زي ماتكون فاتح حنفية و بعدين ارتحنا خمس دقايق و كنت تعيان جدا و هي تعبانة جدا لكن الحماس الثوري اللي جوا الواحد خلوني اكمل تاني قلتلها قومي يا معرسة نضفي زبي علشان داخل يزور كسك و خدنا وضع 96 تاني و قعدت امص كسها و العسل اللي نازل منه و اشد بظرها بسناني و انيكها في كسها بلساني و ادوق العسل اللي هي عمالة تنزله هي جابتهم 5 مرات من ساعة ما بدأنا و انا جبتهم مرتين المه بعد ما خلصت نضافة انا فشخت رجليها جامد جدا و رفعتهم على كتفي المهم قعدت احك بزبري على شفايف كسها و اشد شعرتها بصباعي و هي كانت مثارة جدا و بتقولي نيك *** بقى يا خول انا لبوتك انت من دلوقتي جوزي سيبك من ابوك الورور و نيكني يللا و انا مستمتع بتعذيبها و العسل اللي نازل منها بيبل كسها و زبي و بيساعد ف حركة التدليك و فضلت على الحالة دي لحد ما هي بقت مستمتعة بالحركة دي و نسيت اني ادخل زبي في كسها و بعدين فجأة آه دوت بصوت عالى لأني دلخت زبي في كسها جامد جدا لحد البيوض و بعيدن قعدت انيك فيها بعنف لدرجة انها اغمى عليها من شدة النيك لكن انا كده مش بستمتع رحت ضاربها بالحزام على بزازها و قولتلها قومي يا لبوة و فوقي علشان تصوتي و انا بنيكك و نكتها جامد جدا جدا و انا اطلع و ادخل بزبي في كسها و اضرب جامد لدرجة اني لما ادخله اوي جسمي و جسمها يصقفوا و يعملوا صوت و فضلت انيكها في كسها ربع ساعة و بعدين قلبتها على بطنها و رفعت بطنها و رجليها فوق كتافي و بعدين رحت دابب زبي في كسها برده من ورا و فردت رجليها على الآخر و نكتها ربع ساعة كمان على هذا الوضع و قمنا و نكتها على الواقف كمان و من كتير الشهوة وقعنا على الأرض و هي مابقاتش قادرة خلاص و الصراحة ولا انا كمان لأن الولية أمي دي مكنة و طلعت ميتيني و لما حبيت اجيبهم قلتلها اجيبهم فين قالتلي في كسي في بطني و هي راحت لفاني برجليها و ضغطتني جامد جدا على كسها قلتلها ريحي نفسك انا مسكتها من كتافها كمان و ضغطت على كسها جامد لدرجة اني حستها بتشهق و روحها بتطلع منها و زبي بقى منتصب زي عامود الخرسانة جوا كسها و بيوضي بقوا زي الزلطتين و دخلوا جوا كسها كمان و جبت كمية كبيرة جدا من الحليب جوايا و نمت فوقها من الارهاق و انا ببوس في شفايفها و برضع من بزازها جامد لحد ما نزلوا لبن حقيقي و هي جابتهم و زبي جواها و نزلت لحست كسها و نضفته و هي لحست زبي و نضفته و بعدين خدنا دوش سوا و كنا مرهقين جدا لدرجة اننا ما قدرناش نمارس تاني و احنا تحت المية و ما انتبهناش الا على جرس التليفون و صوت خالتي بيقول انتوا اتأخرتوا ليه قلتلها صلي جيت من الجامعة متأخر
و اتفأنا انا و امي انها تاخد حبيوب منع الحمل علشان انيكها في كسها دايما

---------------------
للتواصل على المسنجر
[email protected] 
لاستقبال رسايلكم على الايميل
[email protected]
الي عايز قصة من نوع خاص يطلبها
مثلا محارم مع زوجة الاب
محار مع الام
محارم مع العمة او الخالة
مع بنت الاخ او الاخت 
.... الخ
===========================
مرسلة بواسطة Rimalfalat @ الأربعاء, يوليو 04, 2012   0 تعليقات روابط هذه الرسالة  
نياكة زوجة اخي

نياكة زوجة اخي

عمري 17 سنة أسكن مع أخي وعائلته في منزلهم المكون من دور وملحق العائلة مكونة من 4 أشخاص زوجة اخي عمرها 35 سنة بنوته صغيرة الجسم الذي يشاهدها يعطيها 20 سنة وهي معلمة وجميلة وجذابة من شكلها جنسية حيث اعرف الفتيات الجنسيات من اشكالهم ومن خلال خبرتي ونيكي للبنات
في يوم من الأيام ذهبت بهما للمدرسة سلمت عليها وسلمت علي وعند طلوعها للسيارة كنت لابس برمودا وزبي قايم وثاير من الصباح فنظرت إلى موقع زبي فأعجبني ذلك ومسكت به فرمقتني بنظرة أخرى بينت لي بأنها مشتهيه حيث كان اخي مسافر لمدة اشهرخارج المنطقه مر منها اسبوعين وكنت اتحدث معها في السيارة وكنت انهت وسألتني ليه تنهت فقلت ولاشي قلت إذا محتاج شيئ قلي قلت **** يخليكي وبعد نهاية الدوام رحت اخذتها من المدرسة وعند نزولها من السيارة نزلت قبلها وزبي منتصب ودقيت به في مؤخرتها وكنت ألبس بنطلون رياضي فزعلت ونهرتني بقوة وخاصمتني وقالت و**** لاكلم اخوك عندما يرجع فخجلت منها ,وفي عصر ذلك اليوم كنت مهيئ للعب الكرة و لابس شورت قصير إلى فخاذي فلمحتني ولمحتهاوهي طالعة للسطوح فتحينت الفرصة ولحقتها حيث الأولاد يلعبون بالحوش وطلبت منها السماح وقالت في حد يزعل منك فقبلت رأسها فضحكت ونظرت لزبي المنتصب فمسكت به فضحكت فحترت ووقفت فقالت مابك فقلت تعبان ويدي على زبي ومرت بجانبي ودقيت بزبي في مؤخرتها فتبسمت فأعجبني تلك الحركة وبعد تفكير عميق بعد رجوعي من الملعب دلني زبي على كيفية نيكها فاستحميت ونظفت كل اماكن الشعر من جسمي
وقلت في نفسي لازم الليلة انيك لان زبي ما نام من الصباح يسيل على طول وبعد الساعة الواحدة مساءً تسللت إلى غرفة نومها حيث كانت نايمه لوحدها وكلي شغف بنيكها وفعلاً تهيئت وبخيت عطر ألياج وتسللت إلى غرفة نومها وفتحت الباب والكل نيام وأغلقت الباب بعدي كلي ثقة في نيكها وتلطيف حرارة زبي وشبقة وتحسست جسمها وهي نايمه ووجدت ثوم النوم الحريري والنصفي وجسم من تحته عاري حرير الملمس رطب الحس فبدات أرفع ماعليها ويالهول الصدر وبان لي ما تخبيه من حسن ومال ففسخت ملابسي وزبي يكاد ينفجر من شدة الشبق و****فة فتحسست بفمي ولساني فمها ونهودها ومصيت ورشفت من النهدين وهي تتحرك حركة خفيفه فنزلت بالساني على صدرها مرورا بالبطن والسر ووصلت لبضرها فمصيته وحركته بالساني فبدأ ينتصب وكاني بها تقول فينك من زمان فمصيت كسها بقوة وشبق واخلت لساني في كسها ولعبت به فتحكت وضعتيدها على راسي وقالت يامجنون وش تعمل فلم ارد عليها وبدات تتلوى من الشبق وكسها يزخر بالمياه وانا امص مثل *** رضيع فأضأت السهاري بيدها اليمنى وانا جاثم على كسها امصه وارضع منه والعب بلساني بين اشفارها وياله من كس صغير فلعبت بكسها لمدة ساعة فرفعت جسمي إلى اعلى فرأت زبي الذي يشبه زب الخيل في عنفوانه وكبره وضخامته فصاحت وقالت هذا مو زب انسان هذا زب خيل حيث **** متعني بزب كبير وضخم وعريض كل من ذاقته تتطلبه دائما فمسكته ولم تضمه يدها فصاحت وقالت ياه كيف يستحملنه البنات فضحكت وهي متلهفة لزبي ومصت اطرافه بفمها
الصغير لمدة ربع ساعة وكانت متهيجه للنيكي ومتلهفه لزبي ونيكي فنزلت عليها حتى قابل زبي كسها الذي يسيل منه المياه الكثيرة فأدخلت الفصعة شوي شوي وبالهوء فشهقت حيث ضمه كسها وبصعوب دخلت الفصعة وكنت أدخله شوي شوي حتى استقر في احشائها بعد عناء وضيق نفس منها فرفعت رجلها اليمنى على كتفي وكنت اسمع طقطت كسها من كبر زبي فادخلته وأخرجته اكثر من مره وهي تستلذ بعد العناء فبدات أكز وارهز بسرعة وهي تصيح وتأن بشوق فمسكت اكتافها وضميتها إلي وكنت اسرع في نيكي ورهزي بشبق وهي تتراقص تحتي وترتفع مع رفع زبي وتهبط مع دخول زبي وهي مثل الطفلة بين يدي وتحتي ونيكي مثل نيك الجمال الهايجه والمستلذه والسريعة وكنت اسمع خفج زبي وصفيقه من السرعه وهي تصيح وتقول فينك من زمان حرام عليك نيكك يجنن هز رز كز نيك متعتني بكلمات هستيريه ورفعتها في هيئة الجلوس ونكتها بسرعة زبي يدخل ويخرج وهي تشوفه وتقول آه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه وانا مستلذ واقول ياعمري من الأن انت حبي ونيكي وعمري بمتعك بأسليك وزبي في قعر كسها يدخل ويخرج ونكتها لمدة ساعة تقريبا وصحت معها في وقت واحد وضميتها وضمتني وهي جالسة وانا جالس وزبي في كسها ونزلنا الخيط الأول *** وزبي منتصب وبضرها منتصب وكسها مفتوح على الأخر لان زبي متع شنافرها وحواف كسها وقعره تضحك لزبي وترغب في الكره وهي كذلك فرعتها على زبي وخرجت بها من الغرفة واغلقت الباب بعدي وهي على زبي مستكنه تقول لا يابراهيم يشوفونا واسرعت بها
حتى تعديت الصالة ومشيت ببطء وهي على زبي ذاهب بها ألى السطوح وغرفتي حتى اتفنن في نيكها ومع الدرج كن ابطء المشيه وكنت انيكها بسرعة هز وارز مثل الجمال وهي مستلذه ورجليها ملتفه حول ظهري ويديها على رقبتي وتتراقص على زبي الذي حملها من طوله وكبره وعرضه وأصابعي في طيزها وبقينا مع الدرج حوالي ربع ساعة نيك ومص وهي على زبي واحركها بسرعة وهي تستلذ بذلك وتقول آه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه نيكني قطع كسي لملمني ضمني نيكني نيكني آه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه وكنت ابعدها واضمها الى صدري وزبي يمحش كل جوانب كسها واصبعي في طيزها احركها وهي مستمتعه وفي عالم الخيال عالم النيك وتهستر بكلمات وتتاوه وتان وتصيح وتقول آه آه آه آه أوه أوه آه أوه
وه وه آه وضميتها بقوة ورهزها وكزت زبي في كسها بسرعة دخول خروج دخول خروج دخول خروج دخول خروج دخول خروج بسرعه وهي تتراقص ولمدة ساعة نيك وحنا واقفين صحت بصوت قوي وارتعشت هي ونزلنا مع بعض الخيط الثاني بمتعه وفمي بفمها شفط نسم وضم ولم وصدر على صدر وقافي وزبي منتصب وبضرها لازال يرغب في النيك فجلست على السرير وهي على زبي ورمتني على ظهري وجلست على زبي وتدفع رأسها لمشاهدة زبي عندما يرحب بكسها ويخرج منه فأسرعت في الطلوع والنزول وكنت ألحقها في الطلوع بزبي وأشد في نزولها وهي مستمتعة وتقول تكفى لاتخليني نيكني ليلياً حتى إذا جاء أخوك بأجيك بأخر الليل نيكني وتهستر وتقول ه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه ه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه وزبي يرشف في كسها وترمي بجسمها على صدري وتمصني وامصها بقوة وشبق وتهيج وصوت زبي وصفقه وخفجه في كسها ويدي على بضرها وبقيت تنيك وانا ارتفع واشد في النزول وكنت اقول فينك من من زمان زمان زمان اهستر بشبق النيك
فأرتعشت وصحت وصاحت بقوة ونزلنا الخيط الثالث ....... وزبي منتصب حيث متعود على نيك البنات بأبرع أو خمس خيوط مايعرف النوم فحملتها عكس واتجهت بها الى المكتب وهي على زبي تضحك وتتراقص وكسها يسيل من المياه على افخاذي فأبعدها واردها الى جسمي وهي على زبي المتمسك بكسها واعجبها كبره وطوله حيث استمتعت به وفتح مجاري كسها حسب قولها حيث زب اخوي أقل طولا وكبرا من زبي فأعجبني كلامها واسرعت حتى الوعها وتتذكرني وتتذكر زبي ونيكه ووضعهتها على حافت المكتب
ووقفت ضمتها من بعد لكبر زبي فرأته فاعجبها وهو يدخل ويخرج يدخل ويخرج يدخل ويخرج يدخل ويخرج يدخل ويخرج بسرعه وهي تتراقص وتأن وتتمايل وتقول ه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه ه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه أمه نيك نيك وكانت تركض بطيزها على حافة المكتب وانا مستلذ بنيكها وكنت هايم مثل الجمل الهايج والنياك لملاقات ما يلم زبه وهي تمسك بيدها على رقبتي وتمصني وامصها واكز وارز واهز وادق وصوت كسها يحرشف ويصفق ويتلاطم من السرعة والحركة ,ورفعت رجولها على كتفي ومسكتها من الخلف وسندها ودخل زبي الى احشائها واستقر وكانت تزوك يمينا ويسارا من اللذه والهيام وتقول متعني نيكني كيفني قطع كسي وسعه أدلكه نشفه من كثرة مياهها كانت تسيل على فخذي وخصاي مبلله من مياهها وضمتني بقوة وادخلت اصبعي في طيزها بعد رفعتها وشهقت وصحت وصحت معها ونزلنا الخيط الرابع بمتعه فائقةجدا.......وأخرجت زبي ولازال منتصب . وغيرت اتجاهها وقلت اين طيزك فأعجبها حيث اخي لم يستطع فتح طيزها وكون لي خبره في فتح الطيز خليتها تسند على المكتب وتفتح ارجلها فبين كسها من شدة النيك حيث الفتحه كبرت ومحمر فدخلت زبي في كسها ورهزها بسرعة وحركت بضرها واخذت كريم ووضعته على زبي وبللت طيزها وقلت تحملي وغطيت الفصعة كامله أدخلت رأسها وصاحت وحركت بسرعة بضرها وأدخلت الفصعة بهدوء في حين صاحت فكزيت بسرعة خاطفة فدخل زبي في طيزها وطقطق وضمتها بقوة لم اسمح لها بالأبتعاد وتالمت وبكت وضحكت وبعد حركات بسيطه اعجبها زبي في طيزها فأستكنت عليه وقمطت عليه فأخذه في الحركه السرعة وهي تقول
ه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه ه آه آه آه أوه أوه آه أوه وه وه آه تستلذ وتقول فينك من زمان زبك يجنن ونيكك يجنن وهزك وكزك ورزك يخبل نيك نيك نيك قطع طيزي وانا استلذ بكلامها بسرعة دخول وخروج دخول وخروج دخول وخروج دخول وخروج وزبي يسرع وهي تصيح وتتلوى وتنعطف من النيك وانا مستمتع بنيكها ,ولمدة ساعة تقريباً وزبي مستلذ بطيزها ونيكه وحركت بضرها بسرعة وزبي يسرح ويمرح
في طيزها وصحت وشهقت وهي صاحت وضمتها إلي بقوة ونزلنا مع بعض الخيط الخامس وقبل ما تغادر زبي يرغب بملاقات كسها فدخلته في كسها بسرعه وخرجته ودخلته وخرجته وبعد ذلك ودعتها إلى ليلة قادمة ونزلت الى غرفتها متهنية بالنيك الذي تلذذت به وكنت كل ليلة أنيكها وحتى لو أخي موجود انيكها خيط على الأقل في الليل إلى الوقت الحاضر
---------------------
للتواصل على المسنجر
[email protected] 
لاستقبال رسايلكم على الايميل
[email protected]
الي عايز قصة من نوع خاص يطلبها
مثلا محارم مع زوجة الاب
محار مع الام
محارم مع العمة او الخالة
مع بنت الاخ او الاخت 
.... الخ
======================
مرسلة بواسطة Rimalfalat @ الأربعاء, يوليو 04, 2012   0 تعليقات روابط هذه الرسالة  
انا ومرات عمى

انا ومرات عمى

 وانا عندى 14 سنة اه اه اه
اهلا بيكم ااانا احمد عندى 14 سنة اتمتع بشكل جذاب طويل عريض سنى صغير اها انما جسمى سابق سنى وظبرى برضو سابق سنى فى يوم كنا فى البيت
 واحنا عندنا البيت بينقسم الى بيتين بيت العيلة وبيت الخاص بينا انا واسرتى وابى وعمى يعملان فى شركة واحدة وامى تعمل فى بنك واخى فى كلية تجارة 
يذهب كل يوم ولا يأتى الاى فى المساء وابى هكذا عمى وانا فى عطلة لان مدرستى خاصة تاخذ اجازة سبت وحد وفى يوم وانا نايم صحيت على جرس البيت
 صحيت ثم فتحت الباب فرايت مرات عمى جيهان او (جيجى) وهى امرأة جذابة جدا تتمتع بجسم رشيق وجذاب بشرتها بيضاء لون عينها زرقاء جسمها صغير لكنه
 على كبير وكانت تربطنى علاقة بجيهان او علاقة سكس يعنى كنت امسك ببزها وابعبسها وهى كانت بتبقى مضيقة للغاية عندما افعل ذالك لكنى لا كنت اتمالك نفسى
 المهم فتحت الباب فوجتها فدخلت حتى تأتى بالقليل من السكر والشاى وقالت لى عمك ذهب الى العمل وانا اتناول الفطور تحب ان تتناول الفطور معى قلتها لا شكرا 
ثم دخلت الى المطبخ كى تحضر ما تريد فاذا بصراخ يلسق فى طيزها وهى تقول عيب يا احمد ثم قلت لها اى حاجة بقى ادينى اى حاجة من جسمك قلتلى عيب
 انا مرات عمك وممكن اقلة قلتها ما تقدريش ثم بها تذهب الى الباب كى تخرج فاسرعت ثم قفلت الباب بالمفتاح واخذت المفتاح ثم قلت لها لن تخرجى الاى اما تعطينى
 ما اريد قلتلى وماذا تريد قلت لها اريد ان انيكك قالتلى لا لالا لا لا لا ثم اخذتها باعنف ورمتها على السرير ثم نمت فقيها وابوسها من رقبتها ومن بقها ومن شفيفها 
الوردى الجميلة ثم هى تستسلم لى ثم اخلع لها ملابسها االى فوق ثم السنتيان وقلتلى هذا ما تريد قلتها نعم ثم جلست الحس حلامتها وهى تذوب فى ادى زى
 الشكولاتة ثم بى انزل الى تحت ثم اقلها البنطلون ثم تقول لى لا يا احمد كفى الى هنا عمك سوف يرجع من الشغل قريب واذا رائنا هكذا سوف يمتنى ويموتك قلتها
 يومتنى بس اطولك وهى تصراعنى حتى تنهض وتجرى منى الى الغرفة الاخرى فاجرى ورها ثم اذا حصلت عليها وقلعتها غزب من عنها واذا ودموعها تنزل 
من عينها وهى تقلى كفاية ثم بليت زبى لماء والصبون ثم ادخلتة فى كسها بعنف فى اول مرة ثم صرخت صرخة سمعت الجيران لانى اتغبيت ودخلتة بعنف
 وقسوة ثم ادخلة واطلعة وهى تقوول اه اه اه اه اه اه اه اه  
 سيبنى يا احمد ابوس اديك سيبنى اقلها لا ثم نزلت على كسها وقعدت الحس فية الحس وهى ترتعش وتقول لا لا لا لا حتى هدت ووبدأت تتفاعل معى وتفعل 
ما اريد حتى من كسها الى خرم طيزها الى عمرها ما اتناكت فية خالص وهى تقولى لا دة لا جوزى هايعرف يا احمد وعمى كان رجل متدين ليس له فى نيك الطيز 
ثم ادخلت زبى زى الصروخ فاذا هى تصرخ ووتموت من النيك وانا نازل نيك وهى تقولى ما كنتش مفكراااك جامد كدة وتصرخ حتى بقيت فتحت طيزها وسعت
 وسعت وقلتلى عمك هايعرف انى اتنكت فى طيزى ثم بى انزل مرة اخرة الى كسها والحسة وهى تتموة وتقول اه امممم اه اه كمان وتمسك رأسى وتدخلها
 فى كسها وتقلى عضة عضة وانا شغال متور ثم قلت لها مصى زبى قلتلى تحت امرك مصت زبى وهى تقلى نيكنى كمان يا احمد نيكنى وانا انيك حتى انزلتهم 
فى كسها مرة واتنين وهى تقولى عسلك حلو وسخن ثم ادخلنا نستحم سوى وانا قاعد الحسلها كسها وفى تمص زبى حتى نزلت عسلها اكثر من خمس مرات 
وكل مرة بسويط وصرخ ااااااااااااااااااااااااااااه ه هه ه ههه هااااااااااا ثم خرجنا من الحمام وهى تقول لى هاجيلك بكرة كمان وانا اقول لها انا مش رايح الاسبوع
 دة المدرسة واتت تانى يوم ونكتها من طيزها بس المرة دى لانها كانت حابة النيك فى الطيز 
---------------------
للتواصل على المسنجر
[email protected] 
لاستقبال رسايلكم على الايميل
[email protected]
الي عايز قصة من نوع خاص يطلبها
مثلا محارم مع زوجة الاب
محار مع الام
محارم مع العمة او الخالة
مع بنت الاخ او الاخت 
.... الخ

===========================
مرسلة بواسطة Rimalfalat @ الأربعاء, يوليو 04, 2012   0 تعليقات روابط هذه الرسالة  
قصتي مع جارتنا العروس


قصتي مع جارتنا العروس


سكن بالقرب منا 
عيلة زوج وزوجة صغار بالعمر
قلت لامي كانهم عرسان جدد
قالت ماادري
وراحت سلمت عليهيم
وعزمتهم عندنا وكان بابا مسافر
وبعد مدة تقلي ماما ان الحرمة حاطة عينها 
علي قلت لها كيف ؟؟ قالت كل يوم تجي عندي وتسال 
عنك ايش يدرس ليه ماتزوجيه
ومن هذا الكلام صرت انا احسب واروح واجي بفكري
كيف بدي انيكها 
قلت لماما بدي انيكها والا اذا سافر بابا 
ماالبيلك ولا طلب قالت اصبر
شوية
وصرت اراقب شقتهم متى تطلع الحقها 
مين يجي لعندهم وشفت راجل شباب 
وجسم رياضي قلت لماما 
قالت هذا اخوها كل اسبع يجي عند اخته 
عسكري قريب من هنا 
واسمه صالح 
قلت لها متى بدي اروح عندها
قالت اصبر شوية تاني 
ويوم تقلي تعال معي ورحنا عندهم وحصلنا وحدها
وسلمت عليها ماما 
وسلمت علي بايدها حسيت ايدها ار بدها تحرقني 
مدري ايدي الي هي نار وماني شاعر بنفسي
ودخلنا غرفة النوم عندها 
وانها مجهزة القهوة والشاهي والكيك
وجلسنا واشوف امي خرجت وقالت اروح البيت نست حاجة 
وراجعة
واشوفها قامت وقفلت باب البيت
ورجعت وجلست بجانبي 
وبدينا بدت تمد ايدها وتلمس ايدي وشوية حتى وصلت لزبي 
وحضنتها وصار البوس 
حتى نزلت لكسها وانها بدون كلوت وصار البوس واللحس حتى صارت تصارخ 
نيكني 
ونزلت عليها نيك وهي تشهق وتصارخ نيكني بقوة
وبسرعة رعش جسمي وصبيت بكسها كل اللبن
وهي رعشت تحتي وهدت حركتها وحسيت انها بدها تنام تحتي 
نزلت جنبها وضميتها لحضني 
ونمنا سوا غفوة بسيطة وقامت فتحت الباب 
واتصلت على ماما واجت واشوفها تطالع بوجهي وتقول 
اشوفك تعابن كتير 
مارديت عليها قالت قوموا على الحمام 
ريحتكم تشهي العجوز وتهيجها
قمنا تروشنا سوا
واردت انيكها بالحمام
قالت لي 
على الفراش الذ
ورحنا الفراش
ونمنا مع بعض وماما تقلي 
شبعها نيك اليوم
واشوفها فتحت افخادها 
وتقلي تعال نيكني خلي مامتك 
تشوف نيكك
وصار كل يوم تعرف زوجها بدو يتاخر
تعلمني اديها وانيكها
واشوف اخوها صار يجي 
اكثر وكثرت جياته عنها
زحتى اخذ اجازة شهر وبدل مايروح 
عند ابوه وامه امضاه عند اخته 
لكن الشىء الي اثار انتباهي 
انه ماما وكانها سكنت عندهم بهذا الشهر
تروح بالنهار وبالسهرة 
ومااعرف اذا ترجع بالليل عندهم 
حتى رجع اخوها لعمله 
وبعدين حتى عرفت السبب
----------------
للتواصل على المسنجر
[email protected] 
لاستقبال رسايلكم على الايميل
[email protected]
الي عايز قصة من نوع خاص يطلبها
مثلا محارم مع زوجة الاب
محار مع الام
محارم مع العمة او الخالة
مع بنت الاخ او الاخت 
.... الخ
========
مرسلة بواسطة Rimalfalat @ الأربعاء, يوليو 04, 2012   0 تعليقات روابط هذه الرسالة  
قصة محارم انا وخالتي وماما


قصة محارم
انا وخالتي وماما

قربت الامتحانات 
الجامعية وكنت سنة ثانية ادب عربي
واجت خالتي عندنا 
فقالت لي تعال عندي ذاكر مافي غير انا وحدي 
فلم اقبل لكن امي اجبرتني اروح مع خالتي قالت مافي عندها احد 
والبيت عندها فاضي مافي احد يزعجك كتمت على اخوك 
ماتتركه يلعب
فقبلت مكرها لاني ماتعودت انام برا بيتنا
ورحت عند خالتي وشافتني ماني مرتاح
فبدت تدللني مرة تجيب بارد ومرة شاي 
ومرة تسوي عصير وكيك المهم عايزتني ارتاح حتى اذاكر للامتحانات 
كويس وانجح
ولما اتى موعد النوم قالت خالتي تعال نام جنبي على السرير
ماعندنا غيره بالبيت
وكبير ونمت عايدي وطوالي نمت لاني مانمت بالنهار ذالك اليوم
لكني صحيت مبكرا واشاهد خالتي بروب النوم وافخادها بيضا 
زي الحليب مربربة وناعمة ورافعة عنها الغطا بدون غطا
وصدرها باين اكتر من نصفه وكبير 
وهي بطول ماما لكن وزنها يجي قد ماما مرة ونصف
وبياضها يمكن ابيض مدري لانها متينة اكتر باينة ابيض
وكنت اشاهدها لما تجي عندنا اتمنى الاقي زوجة بجمالها 
ولما كانت تمشي تهز بطيزها يمين وشمال وتعجبني كتير
بس مافكرت بيوم اشتهيها كانثى
لكن اليوم صار الشيطان يلعب براسي وانا نايم جنبها 
وهي شبه عارية يمكن لو نظرت اسفل لشفت كسها
شيطاني يقلي انها ماهي لابسة كلوت
لكن خفت اسوي شي وتقول لماما فقمت ورحت استحميت
وجلست بالصالة اذاكر
وزهقت وحدي خرجت البرندا وجلست على الكرسي اذاكر
واستنشق هواء الصباح
وبعد فترة
نادت علي خالتي وقالت تعال نفطر
ودخلت المطبخ واذاهي مجهزة السفرة على الارض
والفطور عسل وزبدة وجبنة وبيض 
وكل الي كنت اطلبه من فطور ببيتنا جاهز 
وجلست افطر وجلست جنبي خالتي 
بروب النوم ولم تفطر بس جلست جنبي 
تطعميني بايدها قلت لها انا اعرف اكل قالت وانا اعرف ذلك
بس بدي اطعميك بايدي حتى تستطيع تذاكر
قلت لها انت افطري قالت بعد مااستحم افطر انا
وكنت كل مااعطتني لقمة انظر الى افخادها الرائعة 
او صدرها الكبير وانا مشدوه بجمالها وبياضها
ولم تتحرج مني بل كل شوية تتحرك ويبان افخدها اكتر 
وكانها تتعمد اشوف افخادها كلهن او صدرها
وبعد الفطور قالت لي تعال استحم معي بالحمام 
حتى اساعدك قلت لها انا استحميت من الصباح
وراحت هي تستحم وبقيت اصارع شيطاني ليش مارحت معها الحمام 
واستحم مرة ثانية
وبقيت كل النهار وافكاري تصارعني ولما خرجت من الحمام
جلست امامي بالصالة وكانها تقول لي 
شوف الجسم لو انك دخلت معي الحمام كنت استمتعت فيه اكثر
المهم درست كل اليوم بس يمكن ماحفظت ولا كلمة واناافكر بجسمها
ولما حان موعد النوم طلبت مني ان استحم قبل النوم
واخدتني الحمام واستحميت وتبلل ثوبها فصارت كانها بدون ملابس 
باين كل شي واستحمت هي ولما بدت تخلع ملابسها انحرجت انا 
وخرجت بسرعة وتمنيت ان تطلب مني اساعدها بالحمام
لكنها لم تفعل لكني استرقت النظر وانا اخرج الى جسمها 
ممااثارني وخاصة بين افخادها لم تكن تلبس الكلوت
ورحت السرير واناافكر كيف بدي الامس هذا الجسم
وتاخرت هي شوية كانها كانت تنظف الشعر
ولما شعرت بقدومها استرخيت وسويت نفسي نايم
ولافف يم الجهة الي بدها تنام فيها حتى استرق النظر الى جسمها
وجلست سرحت شعرها وتطيبت حيث ملات رائحة العطر الغرفة
ورمت برنس الحمام ولبست روب النوم وانا كل شوية اناظرها
واجت جنبي ونامت وهي تقول ناصر انت نمت بسرعة 
وحضنتني بحضنها ورمت فخدها على جسمي فشعرت بحرارة جسمها
وصارت انفاسي تتصاعد وكتمتها خوفا منها ومن ان تعرف اني لست نائما
وهي تضمني اليها وادخلت فخدها بين افخادي فصار صدري يعلو ويهبط
وفضحتني شهوتي وقلبتني الي جهتها وصارت تقبلني وتقول ياحبيبي 
اصح بوسني ومدت يدها بين ارجولي وكان واقف متل الود
فشهقت وقالت ياعيني على زبك مااحلاه وقلبتني على صدرها 
وقالت حبيبي ناصر عارفة انك صاحي 
نيك خالتك
حرام عليك ضيعت علينا ليلة امس دخله حبيبي في كس خالتك
وبدون كلام اخرجته من السروال ودخلته فيها فشهقت وشهقت انا معها
ولم يطول بي الامر يمكن خمس مرات خرج ودخل الا وصرت زي الجمل 
هايج وارعش فوق صدرها واصب فيها وهي تضغط بايدها على جسمي 
حتى يدخل بكسها اكثر وبقيت فوقها وصرت ابوس فيها
حتى هديت فوقها وكدت اغفو فوق صدرها ونمت جنبها 
قالت حبيبي ناصر اخلع ملابسك ونام بحضني وخلعت ملابسها 
والتصق جسمي بجسمها وكان جسمها لازال متل النار حامي 
وجعلت فخدي يدخل بين افخادها حتى لاصق كسها وصرت احس بسخونته 
قلت لها خالتي كسك نار قالت حبيبي لاتقول خالتي قول حبيبتي 
شرموطتي قحبتي خليني استلذ فيك كسي نار ماشيع من نيكتك هذه 
كانت صغيرة وصارت تضمني وتبوسني ولفيت عليها وضميتها
لصدري وصرت ابوسها وتعطيني لسانها وامصه وامص شفايفها
وخدودها ورقبتها ونزلت على صدرها وصرت ارضعه وصارت تتبوى 
بحضني زي الثعبان من زيادة شهوتها ممااثارني زيادة وهيجني 
فغمرت وجهي بين بزازها ونزلت ايدي اتحسس بطنها حتى وصلت بين افخادها
وفتحتها لتصل ايدي لكسها واحس بعسلها يسيل من كسها واشعر بحرارته
فنزلت الحسه والعب بلساني على بظرها فصارت ترتفع وتنخفض وتحرك بطيزها ورجولها 
وجسمها كله صار كالبركان وحرارة جسمها ارتفعت كحرارة بركان وانفاسها تتصاعد
وسوتها يناديني نيكني بسرعة نيكني حبيبي بسرعة
فرفعت رجولها ودخلت زبي بكسها وحسيت انه دخل فرن صهر حديد من شدة الحراة
ونمت صدرها لاشعر بحرارة جسمها تلهب جسمي وزبي طالع نازل بكسها وخصياني
تضرب على اسفل افخادها وبقيت اضرب بزبي في كسها حتى شهقت ورعشت وامتلى 
كسها بعسلها وغرق زبي وصار بدو زورق يسبح بكسها ويحرق زبي بحرارة عسلها
وكسها فرعشت وانا فوقها وصبيت لبني في كسها واختلط لبني على عسلها
وبدات انفاسنا تهدا حتى ارتحت على صدرها العامر بنهودها
فقالت لي هذي النيكة الي تشفي الغليل وبقيت فوق صدرها اقبلها وهي تقبلني 
وامص لسانها حتى بدا زبي يتقلص ويخرج من كسها فنزلت من فوق الفرس
ونمت جنبها فضمتني اليها ونمنا حتى الصباح وكنت لاصق بجسمها
واردت انيكها مرة تانية لكنها قالت حبيبي بعد الحمام ورحنا الحمام واغتسلنا
وانا العب بكل جسمها بصدرها وبطنها وافخادها وطيزها حتى صار جسمها نار
واشتعلت الشهوة فينا واجيت انيكها بالحمام قالت حبيبي على السرير الذ
ورحنا السرير ونكتها نيكة اكبر واطول من النيكة الي قبلها 
وبعدها افطرنا وهي تطعميني بايدها حتى شعرت اني ابنها المدلل
ورحت اذاكر وكل شوية تجيب لي عصير او قهوة او شاي 
وتقلي حبيبي بدي تنيكني كتير
وبعد الظهر اتصلت ماما وقالت انها جايبي الغدا وننتظرها
حتى نتغدا سواء ووصلت ماما ومعها عداء من احسن مطاعم 
شارع الكورنيش وهو مشويات تركية مشكلة وبعد الغداء ماما
شربت شاهي وقامت تنام وراحت معها خالتي وبعد برهة 
عادت خالتي ومسكتني من ايدي واخدتني غرفة تانية وقفلت الباب 
وانا سمعت المزلاج طقتين وهي تقفله وجلسنا على الكنب وصار 
البوس وامص والحضن وهي تقول بدي تنيكني نيكة قوية 
وطوالي نزلنا على الارض وركبتها ودخلت زبي بكسها وصار النيك 
وهي تصارخ نيكني بقوة وانا اضرب بزبي كسها بقوة
ولم اشعر الا وامي فوقنا وقمت بسرعة الايم نفسي وخالتي تمسط
بي تشدني الها وانا لم اعرف ماذا اقول وكيف اغطي نفسي 
فمسكتني ماما وشدتني على خالتي وقالت كمل شهوة خالتك
ولا تستحي ومااعرف كيف كملت هذه النيكة 
ورحت استحميت 
ورحنا جميعا غرفة النوم وصارت خالتي تسوي مساج خيف 
لماما حتى تنام ثم طلبت مني اكمل المساج  لتروح تستحم فلم اتحرك لكن ماما
شدتني اليها وبدات اسوي مساج الها وانا متحرج وهي بروب 
البيت واحيانا تظهر سيقانها ثم قلبت ماما على ظهرها وبان صدرعا
فرجعت للخلف وماني عارف ايش اسوي ولم تطلب ماما مني اكمل 
ونفسي ان ادعك هذه النهود وصارت ماما تسالني عن المذاكرة 
وكيف الجو في بيت خالتي وانا لااتطلم بس اومىء براسي
حتى اتت خالتي ووجدتنا في وضعية عادية قالت مالكم 
وشدتني على صدر ماما ونزلت بين افخادها وقالت لي 
نيكها تستاهل وصرت انيك لكن لم اكن اشعر باللذة الي نكت فيها 
خالتي وانتهت النيكة واخدتني ماما للحمام واستحمينا وطلبت مني 
العب بجسمها حتى انتهينا وقالت لي ماما 
نيك خالتك كويس بس لاتنسى المذاكرة 
وعادت ماما لبيتنا وتركتني مع خالتي كل مااشتهنا انيكها نيكة 
الذ من الي قبلها وهي تهيء لي اجواء المذاكرة 
والدلال وكل يوم ماما تجينا او يوم بعد يوم وانيكها 
وقالت لي هيأت لك الغرفة وحدك حتى نكمل بس يجي زوج خالتك
ووضعت اخوك الاصغر مع اخيك الاصغر بغرفة لحالهم 
وقلت لهم اخوكم الكبير صار بالجامعة وشوفوا راح بيت خالته 
يذاكر
مابدي احد يقرب على غرفته بس رجع
ولما رجعت البيت صرت وحدي بغرفتي وكل يوم ماما بعد الغدا 
او في الليل تجي عندي انيكها حتى ادمنت على نيكها
وصرت الاحقها بالمطبخ وامسك صدرها او طيزها 
واقلها مشتهي انيكك تقلي روح جهز نفسك واجيك
وتروح تصارخ على اخوتي اجلسوا بغرفتكم وتقفل الباب 
عليهم وتقلهم ماخليتوا اخوكم يذاكر
وتجي غرفتي وانيكها بشهوة ولذة
---------------------
للتواصل على المسنجر
[email protected] 
لاستقبال رسايلكم على الايميل
[email protected]
الي عايز قصة من نوع خاص يطلبها
مثلا محارم مع زوجة الاب
محار مع الام
محارم مع العمة او الخالة
مع بنت الاخ او الاخت 
.... الخ

==========================
مرسلة بواسطة Rimalfalat @ الأربعاء, يوليو 04, 2012   0 تعليقات روابط هذه الرسالة  
الأحد، 22 أبريل، 2012
محمود وزوجته ناهد

محمود وزوجته ناهد

هذة القصة حدثت فعلا معى اسمى محمود وزجتى ناهد زوجتى ممتلئة الجسم قليلا ثدييها كبيران وطيزها مستديرة ممشوقة القوام والاكثر من ذلك انها تحب الجنس
بطريقة غير عادية تحب تتناك جدا جدا جدا شهوتها غير عادية كنت انيكها باثلاث ساعات ولا تشبع او تمل او تهدا وكانت تصرخ من كتر الشهوة 
وصوتها يرتفع وتشد فى شعرى وانا بنيكها جنسية بطريقة غير عادية المهم كانت لنا صديقة لزوجتى اسمها سميرة وسميرة فتاة جميلة جسمها متناسق كثيرا 
ما تخيلت نفسى والنا بنيكها وزوجها رضا رجل ضخم الجثة جسمة ممتلئ عضلات وكنا لانخجل فى التكلم عن الجنس دائما ونحكى ما نفعلة مع زوجاتنا وايضا
زوجاتنا تحكى ونقعد نتضاحك كلناوكنا دائما نتبادل الزيارات وفى يوم من الايام كنت فى بيت رضا انا وناهد وكنا نضحك ونشرب الخمر
ولكنى دائما ما اصاب بالدوار بسرعة كنا نضحك ونتكلم فى الجنس وكنت الاحظ ان سميرة تتجة بنظراتها نحوى وبصراحة كانت الخمر يلعب بدماغى وزبرى وقف
وكانت سميرة تتكلم عن زوجها وعن كيفية ممارستها للجنس معها وعن انة عنيف جدا معها واقترح رضا ان نشاهد فيلم سكس ورحبت ناهد وسميرة بذلك فتوجه
رضا الى جهاز الكمبيوتر وشغل فيلم سكس من النوع الجامد جدا وسكتنا جميعا ونحن نلهث من الاثارة وزبرى وقف على اخرة وابتدى رضا يلعب فى صدر 
سميرة وهيا تتاوة ببطئ وايدة بداخل كسها تلعب ببظرها وانما اشاهدهم وانا مزهول وفجاة لقيت يد ناهدعلى زبى تلعب فية وانا غير موجود ولا حاسس باى شيئ
غير انى مستمتع جدا بسميرة زوجة رضا ونظرت ليا سميرة وقالت مالك يا محمود انت زهقت من مراتك ولا اية طيب تعالى يمكن ابسطك انا ,انا مكنتش 
مصدق نفسى جسمى كلة عرقان وزبرى عامل زى الحديدة ومحسيتش غير وهيا بتمسك زبرى من تحت البنطلون وجوزها عادى جدا ولا هوة هنا وكانت زوجتى
ناهد على احر من الجمر نظرا لهياجها الشديد للجنس ولكنى لم ابالى بها ابدا لدرجة انها خلعت البلوزة بتاعتها وراحت تقبلنى ولكنى كنت غير موجود محستش 
بنفسى غير وسميرة تشدنى من القميص فى نفس اللحظة اللى قام زوجها من جانبها ال زوجتى وقد خلع كل ملابسة الا الكيلوت كنت غير مصدق نفسى من كثرة
الخمر .معقول سميرة اللى ياما تمنيتها فى احلامى الان امامى ومستعدة انها تمارس الجنس معى وامام زوجها لم ابالى بناهد مراتى ولا رضا حيث كان تركيزى
كله مع سميرة محسيتش بنفسى الا وانا اخلع قميصى وبنطلونى فى اقل من ثانية وانا مرتبك جدا وسميرة تضحك بصوت عالى زادنى سخونة وقالت لى مالك 
هتموت ولا ايه الحقيقة انا فعلا كنت هموت من الشهوة جيت اضمها بين صدرى قامت بعدتنى عنها وبصوت واطى قالت لى لا لا مش علطول كدة انت الاول 
عاوز تنام معايا ؟ قلتلها اة دة حلم حياتى دة انا ادفع عمرى كلة وانام معاكى قامت وطت صوتها خالص وقالت لى بوس ايدى الاول وقولى انا خدامك رحت موطى 
على ايديها وانا زبرى هينفجر وبوست ايديها وقلتلها انا خدامك وتحت امرك راحت ادتنى ايديها التانية ابوسها بس المرة دية من غير ما تتكلم رحت بايس
ايديها التانية وانا راكع على الارض مكتفتش هيا بدة كلة واستمرت فى تعذيبى وحطت رجل على رجل وقميص النوم الطويل المغرى يظهر اجمل رجل رايتها