بين فهوذي كيف ومتى لا اعلم ولكن مداعبت اطراف يده كانت تمتعني مع مشاهدتي للفلم كان يضغط بأصابعه على حلمت كسي بقوه حتى عرف انني استمتع بتلك الحركات فأخذ يدي فوضعها على زبه وبداء يدغدغني بكلمات الجنس ويفرك لي حلمت كسي بأصابعه حتى احسست بلبلل يقطر من كسي قام وذهب واقفل الباب علينا كنت انتظر عودته وماهي المفاجأه بعد قفل الباب الجوال قد اقفله ورماه بعيد ثم اقتر مني وهو يقول سوف امتعك سوف ابسط ياخلود كان الخوف يشدني من جهه والمتعه التي احسست بها من جهه  بدء يلحس رقبتي ثم نزل حتئ وصل الا صدري خلع بجامتي من الاعلا وبقي يمص نهدي الصغير حتى كاد ان يقطعه ثم نزل وخلع بنطالي وانهال بوس على جبهت كسي وهو لايكاد يصدق ويقول بعض كلمات المدح فيني وفي كسي ثم طلع لي زبه واقترب من وجهي وقد فهمت ماكان يريده ولاكن كنت لا اعرف شي ومتخوفه ومع محاولاته استطاع ان يضع رأس زبه في فمي فبدأت امص بشويش حتى تذوقت طعم سأل كطعم الملح ولاكن ملوحه بطعم ثاني كنت اتحسس بلساني فتحت زبه كي اميز طعم الملوحه ولاكن لم استطع وكل ما اصبح يشدني هو متعتي لذالك الطعم بقيت اكثر من ربع ساعه وانا امص والحس واحاول استدخل ذالك الزب بأكمله في فمي ولكن لن استطعي فلا اخفيكم زب اخي كان ثخين وكبير جدا وطويل بنفس الوقت   ثم اخرج راس زبه من فمي وسدحني على ضهري وفتح فخوذي واقترب من كسي فوضع راس زبه على حلمتي احسست بشئ جنوني ابتدا يفرك بزبه بقوه على كسي وبداء ينيكني وانا ارتعش تحته من كثرة الذه حتى بداء يحاول ادخال زبه وانا لا امانعه ولاكن ضيق وصغر كسي هو من رفض ان يستقبل ذالك الزب رغم امنياتي وشوقي له        ولاكن ايقنت ان عبدالله رجل بمعنى الكلمه وسوف يستطيع ان يحقق لي امنياتي ارتعشت وهو فوقي اكثر من  مره حتى اقترب ان يخلص رفع نفسه ورفع زبه علئ جبهة كسي وارتعش وانا اطالع في زبه ولم يبقى الا دقيقه فطلع من زبه مثل البن فجعني كان يخض زبه وذالك الشي يتدفق فوق كسي كان جامد مثل البن قام عبدالله من فوقي ولبس ملابسه وخرج من الغرفه واغلق الباب وراه وقعدة وراه افكر بالشي الذي صار وكنت في قمة البسطه والمتعه فلم اشعر بنفسي ونمت وانا على وضعي هذه كانت النيكه الاولى وهذا كان لي متعه جديده كان لي ذالك اليوم يوم جديد في حياتي كنت انتظر قدوم يوم جديد اخر بنفس المتعه ولم يكن بالانتظار الطويل فمثل ماكنت انتظر كان عبدالله ينتظر الفرصه لكي يستغلها وينيكني وانا كنت لا امانع رجع الجميع البيت وابتدينا اليوم الثاني وانا فكر مشغول بعبدالله ويوم الامس ذهبت للمدرسه ومازالت افكاري مع ذالك المتعه وكل ما اتعمق بالتفكير اجد اني متبلله وحلمتي تحكني لحد الجنون انتهى دوام المدارس وجاء والدي لي المدرسه ومعه عبدالله وجاسم اخوي الصغير وكان عبدالله يجلس في الخلف وجاسم مع والدي في المقاعد الاماميه طلعت وكانت نظراتي تداعب عبدالله وكأني اذكره بالامس وكانت المفاجأه انه كل شوي يحك زبه امامي وكأنه يريد ان اشاهده وصلنا البيت وجلسنا علئ سفرة الغداء وانا مازلت اسرق النظر لعبدالله وزبه طبعاً كان البيت عندنا فيه سطوح  وعند وقت القيلوله والراحه من تعب الدوام تفاجأت بعبدالله يدخل الغرفه ويرمي على سريري ورقه ويذهب اخذت الورقه ووجدة مكتوب عليها انا في السطح انتظرك تبسمت بيني وبين نفسي وعرفت ماكان يريده فذهبت للحمام بحجة ارى اين الجميع فوجدتهم ذهبو لنوم واخذت نفسي وتسللت حتى وصلت لدرج السطوح فوجدته فعلا ينتظرني وعلى طول هجم علي وهو يردد بسرعه قبل يجي احد استسلمت بسرعه لهذه الكلمات وكان نيك وقافي وممتع واستمرينا على هالحاله مره في غرفتي ومره بالسطوح ومره بالحمام ومرات بالمجلس مايقارب ثلاثه شهور ثم جأت اجازات المدارس وكثرة الزواجات واصبحت الفرص اكثر حتى حانت الفرصه الكبرى الذي جعلتني اغرم واموت حب في اخي ومايمنحني من متعه اخواني الكبار ذهبو في رحله خارج المدينه امي وابي يذهبون لزواج احد الاقارب ومعهم اخي الصغير البيت فاضي ولا يوجد به سوا انا وعبدالله يعني رايحه استمتع وفعلا عبدالله يقفل باب المنزل ويذهب للحمام ويأخذ نيفيا ويسبقني لغرفتي اطراف كسي ترتجف وحلمتي تقف لحقت به فوجدته عريان وهو يناديني بكلمة حب تزيد من شوقي له حتي وصلت اليه وسدحني على السرير وبداء يفصخني حتى اصبحت عريانه وايمتص نهودي وبشفايفي وبطني حتى وصل كسي وبعد فتره طويله من لحسه لجميع انحاء جسمي قلبني على بطني فبداء يفرك بزبه على استي وفجأه مد يده لعلبة النيفيا وبدا يأخذ من النيفيا ويضعه على مقدمة زبه وفتحت استي ووضع راس زبه ثم دفع به مره واحده وصرخة صرخه قويه اعتقدت اانني سوف اموت ولاكن لم يطلع زبه وكنت اترجاه واتوسل اليه الا يقتلني وهو لايسمع لي حتى مزق فتحت استي الصغيره وناكني حتى اغمي علي ولم اعلم متى قام من فوقي وعندما صحتي لم اجده عندي وكل ماوجدته قطراة من الدم على سريري وسائل ذالك البن يسيل من استي وذهبت الا الحمام وانا ارتعش وامشي وانا مباعده رجولي وعدة من الحمام لسريري ولم استطع اجلس على استي وعلمت انه ناكني في استي وفتحها وبقيت مستلقيه على بطني على السرير وفجأه دخل عبدالله وهو يبتسم فكشرة فيه وقلت له ماذا فعلت بي وايش الي حصل وقام بأحتضاني وقال انا فتحتك من ورى وكل هذا عشانك قلت كيف قال اذا فتحتك رايحه تنفضحين اذا تزوجتي بأنك مفتوحه وهذي فضيحه ولكن انا فتحتك من ورى عشان اذا تزوجتي عادي اذا جاء زوجك بينيكك من ورى قولي له حرام هذا ولا تخلينه ينيكك من ورى وكسك لن يكون مفتوح من قدام ولن يشك بك احد فضربته على كتفه وقلت له يامجرم فأنت داهيه استمر تلك الليله ينيكني في استي رغم الالم الذي اشعر فيه الا اني استمتع بكل قوه واتلذذ لحد الجنون واستمرينا حتى اصبحت كاملت النضوج كنت اريد النيك في كسي فهو يجنني لزب ولاكن كان يرفض ذالك ويذكرني بالزواج والفضيحه واكتفي بالتلحيس والتمسيح براس زبه على كسي واستمتع بنيك في طيزي جلسنا مايقارب عشر سنوات حتى تزوج عبدالله وكنت احس بخيبة امل وكيف. اقدر اعوض غيابه ولاكن عبدالله لم يخيب لي امل وفاجأني بعد زواجه بشهر بأن زوجته في زياره لإهلها خمسه ايام والبيت مكركب ويريد مني المساعده وطلب من امي ان اذهب معه وفعلا ذهبنا واول مادخلنا البيت طلع لي زبه وقال تعالي ترينك وحشتيني وفعلا ناكني وانا في قمة الشوق حتى انه كان ينيكني بكل قوته وانا اريد المزيد واستمرينا في النيك ساعتين حتى طفت محنتي وايضاً استمرت علاقتنا على هذا الحال وكان ينيكني وفي يوم ناكني في غرفتي وطلب مني ان اوعده بأن اخليه ينيكني في كسي بعد ما أتزوج ووافقت واستمر حالنا علئ نيكة من الخلف وفي استي حتى تزوجت وبعد الزواج وبعد ماأفتح كسي كنت اموت وابغى زوجي ينيكني في طيزي ولكني اخاف انكشف واكثر من مره يطلبني وارفضه ولم يكن يعلم بأني مدمنة النيك في طيزي واصبحت حتى اصابعي لاتطفي محنة طيزي وبعد شهر العسل وبعد ان استمر زوجي في دوامه دق جرس الباب في احد الايام وذهبت وقلت من قال عبدالله والله اول مادخل وسلمت عليه ودخلت احظر الشاي كانت استي من شدة المحنه ترتجف جلبت الشاي وقدمته له وسألني عن اخباري وكيف العريس وانا اردد له تمام الحمد لله اقترب مني وقال هاه عند وعدك وكنت من شدة الفرحه بطير جاء الفرج جاء من تبحث عنه طيزي هو من فتحها وهو مستعد بأن يطفيها فوافقت وذهبنا غرفتي وعلى طول فسخنا وانبطحت على بطني وانا انتظر زبه يدخل في طيزي كنت اشوف زب عبدالله صار اكبر وراسه من فوخ بشكل فضيع ولاكن قال انتي وعدتين بأنك سوف تخليني انيكك في كسك فقلت له انا موافقه ولاكن انت فتحتني من ورى وانا ادمنة طيزي على زبك والحين طيزي تنتظر زبك بفارغ الصبر قال الوقت طويل والساعه ثمانيه فراح انيك اول خيط بكسك وخطين بطيزك ورفضت اخليه حتى وعدني وعاهدني فسدحني على ضهري وابتدى يستهيجني حتئ اشتدحت محنتي ثم صلبني بزبه وايقنت ان زب اخي اكبر من زب زوجي ونيك اخي اقوى من زوجي وناكني حتى بكيت من قوة النيك ثم فضى كل تفضيته على صدري ووجهي وطلب مني كوب من الماء فوقت وكانت رجولي مفتحوه وترتجف من النيك وعندما جئت بالماء كان يشرب ويمسك زبه الذي مازال قايم ومقوم على الاخير وكأنه لم ينيكني فوضع الكاسه ثم وضعني بجنبه على السرير وبداء يمص شفتي ويلحس نهودي حتى رجعت شهوتي مرةً اخرى ووضعني في وضع السجود ووضع راس زبه علي فتحت طيزي وناكني حتى اغمي علي كان ينيكني بكل قوته كان يطلع زبه ويضرب به على طيزي ويفتح فخوذي للاخير ويدخل زبه بكل قوه ضل ينيكني حتى قراب الضهر لم يكن ينيكني ثلاثه خيوط بل ناكني خمسه والسادس بكسي ذبحني وادركت الفرق بينه وبين زوجي وحين غادر مسكت جوالي واخذت اكتب له رساله